١٩‏/٠٨‏/٢٠٢٦، ٩:٥٤ ص

خلال مؤتمر صحفي في بغداد؛

قاليباف: اليوم انكشفت الحقيقة القذرة للصهاينة أمام العالم..مستعدون للتضحية بأرواحنا في درب المقاومة

قاليباف: اليوم انكشفت الحقيقة القذرة للصهاينة أمام العالم..مستعدون للتضحية بأرواحنا في درب المقاومة

قال رئيس مجلس الشورى الإسلامي، محمدباقر قاليباف لدى وصوله الى بغداد: اليوم انكشفت الحقيقة القذرة للصهاينة أمام شعوب العالم، وإسرائيل تُعتبر عدوًا للإنسانية.

وأفادت وكالة مهر للأنباء، انه صرّح محمد باقر قاليباف، رئيس مجلس الشورى الإسلامي، صباح اليوم (الأربعاء 19 أغسطس/آب) خلال مؤتمر صحفي في موقع استشهاد الجنرال سليماني في العراق، قائلًا: أبدأ رحلتي من هنا، حيث اغتيل واستُشهد رجلان عظيمان في تاريخ إيران والعراق. إنه رمزٌ هام في تاريخ المنطقة، ودليلٌ على القواسم المشتركة بين الشعبين، حيث أُريق دم بطلين من إيران والعراق جنبًا إلى جنب.

وأضاف: هذا رمزٌ للمواجهة بين جبهتي الحق والباطل. هنا، قامت الحكومة الأمريكية الإرهابية، بصفتها مركزًا رئيسيًا للجبهة الباطلة، باغتيال اثنين من عظماء الجبهة الحقة عندما رأت أنها عاجزة عن وقف تعزيز وتوسع جبهة المقاومة. بالطبع، كانا هما من أنقذا العراق وإيران والمنطقة بأسرها من شرور داعش، التي وصفها الرئيس الأمريكي الحالي بأنها من صنع الحكومة الأمريكية. ولكن هل أوقف هذا الاغتيال قوة ونفوذ المقاومة؟ يكفي النظر إلى الوضع في المنطقة لمعرفة من المنتصر؟

قاليباف: اليوم انكشفت الحقيقة القذرة للصهاينة أمام العالم..مستعدون للتضحية بأرواحنا في درب المقاومة

أكد رئيس مجلس الشورى الإسلامي: لقد أدرك الجميع قوة المقاومة الإيرانية في حرب رمضان. كما أن المقاومة في العراق تُعدّ أحد عناصر قوة هذا البلد. وعلى مرّ السنين، تجاوز خطاب المقاومة حدود إيران والعراق والمنطقة، ليصبح عالميًا. واليوم، انكشفت الحقيقة المُرّة للصهيونيين أمام شعوب العالم، وباتت إسرائيل تُعتبر عدوًا للإنسانية.

وصرح قاليباف قائلاً: "اليوم، انكشفت الحقيقة القذرة للصهاينة أمام شعوب العالم، وباتت إسرائيل عدوًا للإنسانية. أودّ أن أتوجه بالحديث إلى هذين الشهيدين العزيزين: أبو مهدي المهندس واللواء قاسم سليماني، انظروا إلى ثمار كفاحكم ودمائكم الطاهرة. لن نتوقف نحن وجميع المؤمنين بكم في إيران والعراق حتى تتحقق مُثُلكم، ونحن على استعداد للتضحية بأرواحنا وأموالنا وشرفنا في سبيل هذا الدرب المقدس."

بعد حرب رمضان، نشهد تحولاً في النظام الأمني ​​للمنطقة

وتابع قاليباف: بعد حرب رمضان، نشهد تحولاً في النظام الأمني ​​للمنطقة. في هذا النظام الجديد، يتضاءل تدخل الأجانب والجهات الفاعلة من خارج المنطقة في معادلاتها بشكل سريع. تسعى القوات الأمريكية إلى تنفيذ خطة انسحاب مشرف من المنطقة، ولم يعد للكيان الصهيوني مستقبل في منطقتنا، ولن يرى بصيص أمل في تحقيق السلام، حتى في أحلامه.

ثم تابع: أتوجه هنا إلى هذين الشهيدين: أبي مهدي المهندس والحاج قاسم! انظروا إلى ثمار كفاحكم ودمائكم الطاهرة. اعلموا أننا وجميع المؤمنين في مدرستكم في إيران والعراق سنبقى صامدين حتى تتحقق تطلعاتكم، ونحن على استعداد للتضحية بأرواحنا وأموالنا وشرفنا في سبيل هذا الطريق المقدس.

قاليباف: اليوم انكشفت الحقيقة القذرة للصهاينة أمام العالم..مستعدون للتضحية بأرواحنا في درب المقاومة

ينبغي للدول الإسلامية في المنطقة السعي إلى تعزيز العلاقات والتفاعلات الأمنية العميقة

وصرح رئيس البرلمان: إن زيارتنا للعراق اليوم تتماشى مع تعزيز النظام الجديد في المنطقة وتسريع وتيرة التعاون بين جميع دولها دون تدخل خارجي. وقد صرحتُ مرارًا وتكرارًا، في خضم الحرب، بأن على الدول الإسلامية في المنطقة السعي إلى علاقات وتفاعلات أمنية عميقة يمكن الحفاظ عليها من خلال التعاون الاقتصادي، والجمهورية الإسلامية الإيرانية على أتم الاستعداد لذلك.

وأضاف: من الواضح أن التقارب الثقافي والديني بين إيران والعراق يُتيح فرصةً سانحةً لمتابعة هذا الأمر، ولذا كان ينبغي أن نُعطي الأولوية لزيارة بغداد.

وقال قاليباف: خلال هذه الزيارة، سألتقي وأتحدث مع مسؤولين في الحكومة والبرلمان العراقيين، بالإضافة إلى شخصيات سياسية واقتصادية وثقافية. سأشارك أيضًا في مراسم عزاء الأربعين للإمام الشهيد للثورة الإسلامية الإيرانية نيابةً عن قائد الثورة، وسأنقل رسالة شكره وتقديره والشعب الإيراني إلى الشعب العراقي ومسؤوليه، تقديرًا للجنازة المهيبة التي أُقيمت لهذا المرجع الشيعي العالمي الجليل.

الروابط بين الشعبين الإيراني والعراقي راسخةٌ لا تنفصم

وأكد قائلاً: إن الروابط بين الشعبين الإيراني والعراقي روابط تاريخية عميقة الجذور لا تنفصم. تقوم جوارنا على الأخوة، ومحبة أهل البيت (عليهم السلام)، ومقاومة التدخلات الخارجية، والإيمان بمصير البلدين المشترك، وسيكون هذا الماضي عبرةً للمستقبل.

وأشار رئيس مجلس الشورى الإسلامي إلى أنه بإذن الله، سنخطو خلال هذه الزيارة خطواتٍ جبارة لتعزيز الأمن الداخلي والمشترك وازدهار الشعبين. قوتنا في أخوتنا، وأخوتنا هي قوتنا.

/انتهى/

رمز الخبر 1973112

سمات

تعليقك

You are replying to: .
  • captcha